فقد خرجوا بجثة الزوج متوجهين بها إلى المقبرة يا إلهي إلى أين تذهب وتتركنا الزوجة
تصرخ بهذه الكلمات لا تذهب يا زوجي أنا وأبناؤك ما زلنا في احتياجك وبعد نصف ساعة
عاد الجميع وعلمت الزوجة أن مراسم الدفن قد انتهت وأن زوجها الان بات تحت التراب
لا يزال الألم يعتصر قلبها وضمن هذه اللحظات الحزينة وصلت رسالة إلى هاتف الأرملة
مكتوب بها " لا تقلقي علي يا زوجتي أنا بخير وبصحة جيدة وأتمنى أن تكوني أنت وأطفالي
بخير سأحضر لكم معي ما يسعدكم فلا تحزنوا ولا تبكوا لفراقي " عجبت الزوجة من مضمون
الرسالة وأغمي عليها فجأة وبدأ المعزين بمحاولة ايقاذها وعندما استيقظت اخبرتهم بمضمون
الرسالة وقرر شقيها الاتصال بالمرسل لتكن الصدمة أن المرسل هو شخص بالخطأ كان
يراسل زوجته ليخبرها أنه بخير في رحلة سفره فسبحان الله .
شيء يدمي القلب فراق ابدي لأب ترك من بعده أولاده وزوجته وهم في أمس الحاجة الييه في هذه المرحلة
ردحذفالعصيبة تركهم لرعاية خالهم الذي هو أيضا في ذمته .